قاسم فرج أبو زيد
معلم وأزهري من قرية الكداية، تدرج من التعليم وإدارة المدرسة إلى المجالس المحلية ثم مجلس النواب.
أثره في البلد
معلم وأزهري ونائب سابق وشخصية مجتمعية، ارتبط اسمه بالكداية وأطفيح، وامتدت تجربته من التعليم والعمل المحلي إلى البرلمان.
رحلته
قاسم فرج أبو زيد من الشخصيات التي تتميز بتعدد مراحل تجربتها؛ فهو لم يبدأ حياته السياسية داخل البرلمان، وإنما جاء إلى العمل العام من خلفية تعليمية ودينية ومجتمعية.
ارتبط اسمه بقرية الكداية في مركز أطفيح، ونشأ في بيئة تعليمية ودينية، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم واصل تعليمه حتى حصل على مؤهل في الدراسات الإسلامية والعربية.
عمل في مجال التعليم لسنوات طويلة، وتدرج في الوظائف التعليمية حتى تولى إدارة مدرسة الكداية الثانوية لفترة طويلة.
ومن المدرسة انتقل إلى العمل المحلي، حيث شارك في المجالس المحلية، قبل أن ينتقل إلى المنافسة البرلمانية.
وخاض الانتخابات البرلمانية أكثر من مرة، وظل اسمه حاضرًا في المشهد السياسي لسنوات، حتى تمكن من الوصول إلى مجلس النواب.
وكان له اهتمام واضح بملفات الشباب والرياضة والعمل المجتمعي، وهو ما جعل تجربته مختلفة عن كثير من الشخصيات السياسية.
المحطات
حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة
مؤهل في الدراسات الإسلامية والعربية
العمل بالتعليم والتدرج حتى إدارة مدرسة الكداية الثانوية
المشاركة في المجالس المحلية
خوض الانتخابات البرلمانية أكثر من مرة والوصول إلى مجلس النواب
الاهتمام بملفات الشباب والرياضة والعمل المجتمعي
عندك صورة أو حكاية موثقة عن أحد أعلام المدينتين؟
شاركنا بسند واضح، ويُراجعها فريق التوثيق قبل نشرها.
أرسل مادة للتوثيق