محمود حميدة
وُلد في منيل سلطان بمركز أطفيح، وصار واحدًا من أبرز وجوه السينما المصرية عبر مسيرة امتدت عقودًا.
أثره في البلد
فنان مصري بارز، وواحد من أشهر أبناء مركز أطفيح، ارتبط اسمه بمنيل سلطان وترك حضورًا كبيرًا في السينما المصرية.
رحلته
يصعب الحديث عن الشخصيات التي خرجت من أطفيح دون التوقف طويلًا عند الفنان محمود حميدة.
وُلد محمود حميدة في منيل سلطان بمركز أطفيح، ومنها بدأ رحلته التي انتهت به إلى أن يصبح واحدًا من أبرز وجوه السينما المصرية.
لم تكن مسيرته الفنية عابرة؛ فقد امتدت لعقود، وقدّم خلالها العديد من الأدوار المتنوعة التي جعلته واحدًا من أصحاب الحضور المميز في السينما المصرية.
ويتميز بقدرته على تقديم الشخصيات المركبة والصعبة، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة بين الفنانين المصريين.
والأهم بالنسبة لأطفيح أن محمود حميدة يمثل صلة مباشرة بين المركز والمشهد الثقافي والفني المصري، وأن ارتباطه بمنيل سلطان يفتح الحديث عن القرية نفسها والبيئة التي نشأ فيها.
المحطات
المولد والنشأة في منيل سلطان بمركز أطفيح
مسيرة سينمائية امتدت لعقود
تقديم أدوار مركّبة منحته مكانة خاصة بين الفنانين المصريين
عندك صورة أو حكاية موثقة عن أحد أعلام المدينتين؟
شاركنا بسند واضح، ويُراجعها فريق التوثيق قبل نشرها.
أرسل مادة للتوثيق